علا القمر
اهلا وسهلا بك عزيزى الزائر
يسعدنا ان تنضم لنا فى منتدى علا القمر
تشرفنا بك...
نتمنى منك التواصل لنرقي بمنتدانا و نصبح كأسرة و احدة


كلام عام
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل يوجد كائنات خارج كوكبنا؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3116
نقاط : 4944
العمر : 21
الموقع : مصر (ام الدنيا)
المزاج : الحمد لله على كل حال

مُساهمةموضوع: هل يوجد كائنات خارج كوكبنا؟؟   السبت فبراير 26, 2011 11:30 am

السلام عليكم
***************
البحث عن كائنات ذكية خارج كوكبنا
أين هم؟
في نهاية المطاف، قد نكون وحدنا في مجرتنا.

I.كروفورد
هل ثمة حضارات أخرى في الكون؟ لقد سحر هذا السؤال البشرية قرونا عديدة. ومع أننا لا نملك حتى الآن أية إجابة قاطعة، فإن عددا من التطورات الحديثة جعلت هذا السؤال يقفز مرة أخرى إلى المقدمة. ومن أهم تلك التطورات التثبت، بعد طول انتظار وبعد العديد من البدايات الخاطئة، من وجود كواكب خارج مجموعتنا الشمسية.
وعلى مدى السنوات الخمس الماضية وُجد أن هناك أكثر من 36 نجما مثل الشمس لها كواكب تقارب في كتلتها كوكب المشتري. وعلى الرغم من عدم تمكن الفلكيين حتى الآن من اكتشاف كواكب تشبه الأرض، فإننا اليوم على درجة كبيرة من الثقة أن مثل هذه الكواكب موجودة بوفرة. وإذا ما سلَّمنا أن الكواكب ضرورية لنشوء الحياة وتطورها، فإن هذه الاكتشافات المثيرة تدعم بالتأكيد وجهة النظر الواسعة القبول القائلة بأن الحياة تعم الكون. لقد تدعمت وجهة النظر هذه بالتحسن الذي طرأ على فهمنا لتاريخ الحياة على الأرض، الأمر الذي أدى إلى الكشف عن السرعة التي ترسخت بها الحياة على هذا الكوكب. ويتكون أقدم دليل مباشر لدينا عن الحياة على الأرض من بكتيريا (جراثيم) أحفورية في صخور عمرها 3.5 بليون سنة وُجِدت في غرب أستراليا. وقد أعلن ذلك <J.W.شوبف> [من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجُلُس] عام 1993. وكانت هذه المتعضيات عند تحجرها متقدمة جدا في سلم الارتقاء، لذا يجب أن يكون لها تاريخ طويل من التطور. وهكذا، إذا ما افترضنا أن وجود الحياة يقتصر على الأرض، نجد أن النشأة الفعلية للحياة حدثت قبل نحو أربعة بلايين سنة.
ويبلغ عمر الأرض بالذات 4.6 بليون سنة، وحقيقة أن الحياة قد ظهرت بمثل هذه السرعة وفق السلم الزمني الجيولوجي ـ ولعل ذلك قد تم حالما أصبحت الشروط مستقرة بدرجة تسمح بنشأتها ـ تفترض أن إنجاز مثل هذه المرحلة كان سهلا على الطبيعة. وقد ذهب الكيميائي الحيوي<Ch.دي دوڤ> الحائز جائزة نوبل، إلى أبعد من ذلك عندما قال: «من المحتم أن تنشأ الحياة في أي مكان تكون الشروط الفيزيائية فيه مشابهة لتلك التي كانت سائدة في كوكبنا قبل نحو أربعة بلايين سنة.» فثمة إذًا جميع المبررات التي تدعو إلى الاعتقاد بأن المجرة تعج بالكائنات الحية.

هل نستنتج من ذلك أن الحضارات التقانية وفيرة أيضا؟ ويحاجج كثير من الناس أنه ما إن تنشأ الحياة البدائية حتى يؤدي الانتقاء(1) الطبيعي لا محالة إلى تقدمها باتجاه الذكاء والتقانة. ولكن هل الأمر كذلك بالضرورة؟ لقد كان الفيزيائي النووي<أنريكو فِرمي> أول من لمّح إلى احتمال وجود خطأ ما في تلك الحجج الشائعة، وتساءل: أين هم إذًا سكان هذه الكواكب المأهولة؟ ألا يجب أن يكون وجودهم بيّناً؟ وقد أصبح هذا التساؤل يعرف منذئذ بمفارقة فِرمي(2) Fermi Paradox.

إن لهذه المفارقة في الواقع جانبين: أحدهما هو فشل برامج البحث عن كائنات ذكية خارج كوكبنا(3)(SETI) في التقاط إشارات راديوية من حضارات أخرى، والآخر هو الافتقار إلى دليل على أن مثل هذه الكائنات (اللاأرضية) قد قَدِمت إلى الأرض في حقبة ما من الزمن. لقد كان الفيزيائيان<G.كوكوني> و<P.موريسون> أول من ناقش بجدية إمكانية البحث عن اللاأرضيين بوساطة علم الفلك الراديوي في مقالتهما الشهيرة المنشورة في مجلة نيتشر(4) عام 1959. وتبع ذلك في العام التالي أول بحث فعلي هو مشروع أوزما Ozma الذي تمكن فيه <D .F .دريك> وزملاؤه [في المرصد الفلكي الراديوي الوطني في گرين بانك، غربي فيلادلفيا] من الاستماع إلى إشارات قادمة من نجمين قريبين. ومنذ ذلك الحين، أُنجز العديد من التجارب الأخرى للبحث عن الكائنات اللاأرضية. وهناك عدد من الأبحاث المتطورة تُجرى حاليا وتهتم بإجراء مسوح لكافة أرجاء السماء، إضافة إلى أبحاث تستهدف مئات من النجوم كل على انفراد(5). وعلى الرغم من هذا النشاط لم يستطع الباحثون كشف أية إشارات تدل على وجود كائنات لاأرضية.

وبالطبع، لانزال في المراحل الأولى من البحث عن الكائنات اللاأرضية، وعدم النجاح في ذلك حتى الآن يجب أن لا يؤدي إلى القول إن الحضارات اللاأرضية (6)ET غير موجودة. فالبحث حتى الآن لم يشمل سوى جزء بسيط من «وسيط الفضاء» parameter space الكلي، أي مجموع النجوم المستهدفة والتواترات الراديوية وسويات الطاقة power level والتغطية الزمانية التي يجب أن يقوم بها المراقبون قبل الوصول إلى نتيجة حاسمة. ومع ذلك، فإن النتائج الأولية بدأت بوضع بعض القيود المهمة على انتشار حضارات في المجرة تبث راديويا .

تصبح مفارقة فيرمي واضحة عندما يتفحص المرء بعض الفرضيات التي يقوم عليها البحث عن الكائنات اللاأرضية وبخاصة العدد الكلي للحضارات المجراتية المفترضة، القائمة منها والمنقرضة. لقد بيّن أحد قادة هذا المجال وهو<P.هوريتز> [من جامعة هارڤارد] أنه يتوقع وجود حضارة واحدة على الأقل لها بث راديوي ضمن كرة مركزها الشمس وقطرها نحو 1000 سنة ضوئية، وهو حجم من الفضاء يحتوي على نحو مليون نجم من نمط الشمس. فإذا صح ذلك، يجب عندئذ أن تحتوي المجرة بأكملها على نحو 1000 حضارة.

إن هذا العدد كبير حقا، وإذا لم يكن لهذه الحضارات عمر طويل جدا فإن عددا هائلا من الحضارات ازدهرت وانهارت عبر تاريخ المجرة. (وإذا كانت أعمار هذه الحضارات طويلة حقا ـ أي إذا استطاعت تجنب الكوارث الطبيعية أو الذاتية والبقاء قابلة للكشف بأجهزتنا ـ فإن ذلك سيطرح مشكلات أخرى، كما سيتبين لنا لاحقا). ومن المعروف إحصائيا أن عدد الحضارات الموجودة في أي وقت محدد يساوي معدل تشكلها مضروبا في عمرها الزمني الوسطي. ويمكن للمرء حساب معدل التشكل تقريبيا على أنه العدد الكلي لجميع الحضارات التي يمكن أن تكون قد تشكلت مقسوما على عمر المجرة الذي يساوي نحو 12 بليون سنة. فإذا سلّمنا بأن الحضارات تتشكل وفق معدل ثابت وتعمر كل منها وسطيا ألف سنة، فإن نحو 12 بليون حضارة تقانية يجب أن تكون قد ازدهرت عبر تاريخ المجرة كي يبقى ألف منها حتى اليوم. وتعطي قيم افتراضية مختلفة لمعدل التشكل وللعمر الزمني الوسطي تقديرات مختلفة لعدد الحضارات، ولكن جميع هذه التقديرات كبيرة جدا. وهذا ما يجعل مفارقة فِرمي صائبة. فهل يعقل أن من بين هذه البلايين من الحضارات لم تترك أية واحدة منها دليلا ما على وجودها؟

هجرة خارج الأرض
لقد جرت مناقشة هذه المسألة تفصيليا أول مرة من قبل الفلكي <H.M.هارت> والمهندس<D.ڤيوينگ> في بحثين منفصلين نُشرا عام 1975. وجرى بعد ذلك التوسع في بحث الموضوع من قبل الكثير من الباحثين الذين كان من أبرزهم الفيزيائي<J.F.تيپلر> والفلكي الراديوي<N.R.بريسويل>. لقد انطلق جميع هؤلاء من نقطة البداية نفسها، وهي الافتقار إلى دليل واضح على قدوم اللاأرضيين إلى الأرض. ومهما يكن التصور الذي قد يكوِّنه المرء عن الصحون الطائرة، فإننا على يقين أنه لم يحدث في يوم من الأيام أن قامت حضارة لاأرضية بالاستيلاء على الأرض، لأن من شأن مثل هذا الأمر أن يكون قد وضع نهاية لتطورنا وبالتالي لما كنا باقين حتى الآن.

هناك فقط أربع طرق يمكن تصورها للتوفيق بين عدم وجود لا أرضيين ووجهة النظر الواسعة القبول القائلة إن الحضارات المتقدمة شائعة. فقد يكون الطيران في الفضاء بين النجوم غير ممكن، الأمر الذي لا يتيح للاأرضيين القدوم إلينا حتى ولو كانوا يرغبون في ذلك. وقد تكون الحضارات اللاأرضية منشغلة جدا باستكشاف المجرة لكنها لم تصل إلينا بعد. وقد يكون السفر عبر النجوم متاحا لهؤلاء اللاأرضيين ولكنهم اختاروا عدم القيام به، وأخيرا قد يكون اللاأرضيون مشغولين بتحري جوار الأرض ولكنهم قرروا عدم التدخل في شؤوننا. فإذا استطعنا حذف كل من هذه التفسيرات من مفارقة فِرمي فسيكون علينا أن نواجه احتمال أن نكون أكثر أشكال الحياة تقدما في المجرة.

الزيب ZIP والزيلتش ZILCH والنادا NADA، هم من بين الغرباء الذين يشاركوننا المجرة. لقد أدى البحث عن كائنات ذكية خارج كوكبنا إلى مسح جزئي على الأقل للمرسلات الراديوية من المستوى الأرضي على مسافة تبعد 4000 سنة ضوئية عن كوكبنا (الدائرة الصفراء)، ومسح للحضارات المتقدمة التي يقال إنها من النمط I على مسافة تبعد 000 40 سنة ضوئية (الدائرة الحمراء). إن عدم الحصول على إشارات بدأ يسبب قلقا لدى كثير من العلماء

من الواضح أن التفسير الأول غير مقبول، فلا يوجد مبدأ فيزيائي أو هندسي معروف ينفي إمكانية الطيران الفضائي بين النجوم. وقد قام المهندسون حتى في الأيام الأولى من عصر الفضاء، بتصور استراتيجيات دافعة تتيح الوصول إلى 10 أو 20 في المئة من سرعة الضوء مما يسمح بالسفر إلى النجوم القريبة في غضون عقود من الزمن.

وللسبب ذاته نجد أن التفسير الثاني لا يخلو أيضا من المشكلات، فالحضارة التي تمتلك تقانة متقدمة في صنع الصواريخ يجب أن تكون قادرة على استعمار كامل المجرة في زمن قصير وفق سلم كوني. فعلى سبيل المثال، لندخل في اعتبارنا حضارة ترسل مستعمرين إلى بعض المنظومات الكوكبية القريبة منها، فإن هؤلاء المستعمرين سيرسلون بدورهم، بعد أن يستقروا في المستعمرات الجديدة، مستعمرين ثانويين تابعين لهم، وهكذا دواليك...، فيزداد عدد المستعمرات أسيّا، وتتحرك موجة جبهة الاستعمار ممتدة نحو الخارج بسرعة تحددها سرعة سفن النجوم والزمن اللازم لاستقرار المستعمرة الجديدة. وسرعان ما تملأ المستوطنات الجديدة الفضاء خلف جبهة الموجة(7) هذه .

لنفترض مستعمرة نموذجية تمتد عشر سنوات ضوئية، ولنفترض أن سرعة سفينة فضائية تساوي 10 في المئة من سرعة الضوء، وأن هناك فترة تقدر ب400 سنة بين تأسيس المستعمرة وإرسال مستعمرين تابعين لها، عندئذ تنتشر جبهة موجة الاستعمار بسرعة متوسطة قدرها 0.02 سنة ضوئية في كل عام، ولما كان اتساع المجرة هو000 100سنة ضوئية، فإن خمسة ملايين سنة ستكون كافية لاستعمار المجرة بأكملها. ومع أن هذا الزمن كبير جدا وفق السلم البشري، إلا أنه لا يزيد على 0.05 في المئة من عمر المجرة. وإذا ما قورن هذا الزمن بالسلالم الزمنية الفلكية والبيولوجية، فإنه يعد حادثا آنيا. إن أعظم حَيْرة هي الزمن اللازم للمستعمرة كي تؤسس ذاتها وتقيم مستوطنات جديدة، وقد يكون الحد الأعلى المقبول لهذا الزمن هو 5000 سنة، وهو الزمن الذي استغرقته الحضارة البشرية لتطوِّر نفسها ابتداء من بناء أقدم المدن وحتى الطيران في الفضاء. وفي مثل هذه الحالة يكون الزمن اللازم لاستعمار المجرة نحو 50 مليون سنة.

إن المضمون واضح، وهو أن أول حضارة تقانية تتوافر لها القدرة والنية على استعمار المجرة بإمكانها أن تفعل ذلك قبل أن تتاح حتى فرصة التطور لأي منافس لها. ومن حيث المبدأ يمكن أن يكون هذا الأمر قد حدث قبل بلايين السنين، أي عندما كانت تستوطن الأرض كائنات مجهرية فقط، وكانت مفتوحة تماما أمام التدخل الخارجي. ومع ذلك لا توجد أية أداة مصنوعة أو أثر كيميائي أو تأثير بيولوجي واضح يدل على أن الأرض تعرضت للغزو في يوم من الأيام. وحتى وإن كانت الحياة قد بذرت في الأرض عمدا، كما خمّن ذلك بعض العلماء، فإن الأرض تُركت وحدها منذ ذلك الحين.

ويتبع ذلك أن أية محاولة لحل مفارقة فِرمي يجب أن تعتمد على فرضيات تتعلق بسلوك الحضارات الأخرى. فمثلا، قد تدمر هذه الحضارات ذاتها أولا، أو قد لا تبدي أي اهتمام في استعمار المجرة، أو أن لديها قواعد أخلاقية متينة مناهضة للتدخل في الأشكال البدائية للحياة. ويميل كثير من الباحثين عن الكائنات اللاأرضية، وكذلك بعض العلماء الآخرين الذين لديهم القناعة في أن الحضارات اللاأرضية يجب أن تكون منتشرة، إلى نبذ مضامين مفارقة فِرمي بالاستعانة اللانقدية بواحد أو أكثر من تلك الاعتبارات الاجتماعية.

ومع ذلك يواجه هؤلاء مسألة أساسية هي أن محاولات التفسير هذه لا تصح إلا إذا كان عدد الحضارات اللاأرضية صغيرا. فعندما تحتوي المجرة على ملايين أو بلايين الحضارات التقانية فسيكون من غير المحتمل عندئذ أن تدمر جميع هذه الحضارات ذاتها، أو ترضى بوضع ثابت مستقر، أو توافق على نفس مجموعة القواعد الأخلاقية الخاصة بالتعامل مع أشكال الحياة الأقل تطورا. فقد لا يلزم سوى حضارة تقانية واحدة للبدء، لأي سبب، ببرنامج لاستعمار المجرة. وبالفعل، فإن الحضارة التقانية الوحيدة التي نعرف أي شيء عنها هي في الواقع حضارتنا نحن التي قبل أن تتعرض للتدمير الذاتي تُظهِر جميع الدلائل على أنها حضارة توسعية وليست متحفظة تماما بالنسبة إلى تدخلها في الكائنات الحية الأخرى.

أين يمكنهم الاختباء
يبدو أن مجرتنا تخلو من حضارات بالغة الرقي، إلا أن حضارات أقل تقدما ربما استعصت على الاستكشافات الجارية.

<J.A.لُپيج>

لم يستطع أي برنامج للبحث عن الكائنات خارج الأرض تسجيل أية إشارة راديوية غريبة موثوقة. فماذا تعني هذه النتيجة السلبية؟ إن أي جواب عن هذا السؤال يجب أن يكون محددا جدا، لأن البحث بعيد تماما عن الكمال؛ ومع ذلك، تمكن الباحثون من إيراد بعض الاستنتاجات الأولية فيما يخص مدى تعقيد تقانة الحضارات الأخرى وعددها.

إن أكثر القنوات التواترية frequency channel فحصا وتمحيصا حتى اليوم هي قناة تواترها نحو 1.42 گيگاهِرتز، وهي توافق خط إصدار أكثر العناصر شيوعا في الكون وهو الهدروجين ـ مفترضين منطقيا أنه إذا كان على الكائنات الذكية خارج الأرض اختيار تواتر ما لجذب انتباهنا فإن التواتر السالف الذكر سيكون اختيارهم الطبيعي ـ إن المخطط المعروض في الصفحة المقابلة، وهو الأول من نوعه، يبين بدقة كيف جرى البحث المكثف في الكون عن إشارات من التواتر السابق نفسه أو قريبة منه؛ ولكن لم تسجل إطلاقا أي منها، ويعني ذلك أن أيا من الحضارات المبحوث عنها إما واقعة خارج مجال الكشف أو أنها لا تبث بطاقة كافية للتسجيل على أجهزتنا. ولذلك فإن تلك النتيجة السلبية لا تنفي احتمال وجود بعض الأنماط من الحضارات، بما في ذلك الحضارات البدائية القريبة من الأرض والحضارات المتقدمة البعيدة جدا عنها.

يصيغ المخطط هذه النتيجة كميا، إذ يُظهر المحور الأفقي البعد عن الأرض، في حين يعطي المحور العمودي الاستطاعة المشعة المتناحية الفعالة EIRP 8 للمرسلات transmitter. إن الاستطاعة EIRP هي أساسا استطاعة المرسل مقسومة على الجزء من السماء الذي يمسحه الهوائي antenna. وتساوي الاستطاعة EIRP في حالة مرسل في جميع الاتجاهات omnidirectional استطاعة المرسل ذاتها. وأكثر المرسلات استطاعة على هذا الكوكب هو حاليا المقراب أريسيبو Arecibo الراديوي المقام في بورتوريكو والذي يمكن استخدامه كنظام رادار ضيق الحزمة وتساوي قيمة استطاعته EIRP نحو 1014 واط.

يمكن أن تستخدم الاستطاعة EIRP دليلا تقريبيا على المستوى التقاني لحضارة متقدمة وفق المخطط الذي وضعه رائد البحث عن كائنات ذكية خارج كوكبنا (SETI) الروسي <S.N.كارداشيڤ> في أوائل الستينات، والذي وسعه فيما بعد <C.ساگان>. تستطيع الحضارات من النمط I إرسال إشارات ذات استطاعة مكافئة لكل ضوء الشمس الساقط على كوكب يشبه الأرض، نحو 1010 واط. أما الحضارات من النمط II فيمكن أن تُسخر كامل الاستطاعة الخارجة من نجم يشبه الشمس، نحو 1027 واط. والنمط III من الحضارات، وهو أعظم من سابقيه، يتحكم في استطاعة مجرة بأكملها، نحو 1038 واط. وعندما تقع مقدرة الحضارة فيما بين تلك القيم يحصل عندئذ على نمطها بالاستقراء لوغاريتميا، فمثلا نجد استنادا إلى خرج أريسيبو(9)، أن البشرية تصنف على أنها حضارة من النمط 0.7.

وعند الجمع ما بين البعد واستطاعة المرسل، يبين المخطط ما الجزء من النجوم الذي جرى مسحه حتى الآن من دون أي نجاح. وتمثل المناطق البيضاء والملونة الحضارات التي يمكن الجزم بعدم وجودها بدرجات متفاوتة من الثقة. وتمثل المنطقة السوداء الحضارات التي قد تكون استعصت على الكشف. وتزداد مساحة المنطقة السوداء باتجاه اليمين ـ أي كلما ابتعدنا عن الأرض. تستبعد برامج البحث عن كائنات ذكية خارج كوكبنا تماما البث الراديوي من مستوى أريسيبو إلى أبعد من نحو 50 سنة ضوئية، إذ يمكن عند أبعد من ذلك نفي وجود أكثر المرسلات استطاعة. وعندما نبتعد إلى ما وراء درب التبانة فإن البحث عن الكائنات اللاأرضية يفشل كليا؛ لأن الحركات النسبية للمجرات ستحرف بالتأكيد أي إشارات إلى خارج حدود نطاق الكشف detection band.

إن ما سبق لا يمثل نتائج عديمة الفائدة، فقبل أن يبدأ العلماء بالبحث ظنوا أن حضارات النمط II أو III قد تكون في الواقع شائعة جدا، ولكن الأمر كان غير ذلك. وتتوافق هذه النتيجة مع بيانات فلكية أخرى. وتحتاج الحضارات الراقية، ما لم تستطع بأعجوبة مخالفة القانون الثاني في الترموديناميك (الديناميك الحراري)، إلى طرح نفايتها الحرارية فيظهر ذلك عند الأطوال الموجية تحت الحمراء. ومع ذلك فإن الأبحاث التي أنجزها <J.جوگاكو> [من مؤسسة أبحاث الحضارات في اليابان] وزملاؤه لم تظهر طرح مثل هذه النفايات حتى مسافة 80 سنة ضوئية. وإذا ما فرضنا أن الحضارات تتوزع عشوائيا فإن هذه النتائج تضع حدودا لمتوسط مجال الحضارات؛ وبالتالي لاحتمال انتشارها في مناطق غير مدروسة من المجرة.

ومن ناحية أخرى، قد يكون هناك ملايين الحضارات غير المكتشفة التي تملأ درب التبانة والتي ربما لا تكون متقدمة إلا قليلا على حضارتنا. وكذلك قد تشاركنا في مجرتنا واحدة من مئة حضارة أو أكثر من النمط I. ويتعقد الأمر أكثر فأكثر إذا ما أخذنا بالحسبان إمكانية استخدام اللاأرضيين تواترا آخر أو البث بطريقة متقطعة. إن برامج البحث عن الكائنات اللاأرضية استطاعت التقاط العديد من الإشارات الخاصة بأحداث لاأرضية ذات شدة تبعدها عن احتمال أن تكون مجرد ضجيج؛ ولكن لم يكن قط بالمستطاع إعادة التقاطها. إن مثل هذه الإشارات قد تكون موجات راديوية متقلبة صادرة عن هواتف خلوية cell phones في الجوار أو عن إذاعات خارج كوكبنا متقطعة. وعلى الرغم من أن الحد القاطع للتقانة جعل البحث عن كائنات ذكية خارج أرضنا أكثر مضاء من أي وقت مضى، فإننا لم ننجز بعد سوى جزء بسيط مما هو ممكن.

يلخص هذا المخطط نتائج برامج البحث عن كائنات ذكية خارج كوكبنا. تبين المنطقة السوداء الحضارات التي استعصت على بحثنا الراديوي، إما لكونها بعيدة جدا، أو لأن مرسلاتها ضعيفة. ولكي نستفيد من هذا المخطط علينا اختيار قوة ما للمرسل (المحور العمودي) ثم ننتقل حتى حدود المنطقة السوداء ونهبط عندئذ لمعرفة قيمة البعد عن الأرض (المحور الأفقي). فمثلا يجب أن يكون مرسل من الصنف أريسيبو استطاعته 1014 واط على بعد أكبر من 4000 سنة ضوئية لكي يستعصي على الرصد بجميع أشكاله. ويعطي الكود اللوني معلومات أكثر تفصيلا، وبالتحديد النسبة المقدرة لعمر كل المنظومة النجمية المبحوث فيها عن المرسلات التي لها استطاعة تساوي حدا معينا أو أكبر.

وعلى الرغم من ضخامة الجهود المبذولة، أعتقد أنه بإمكاننا استخلاص عدد من الأسباب التي تجعل وضع برنامج استعمار بين نجمي محتملا فعلا. وأحد هذه الأسباب هو أن النوع الذي لديه نزعة طبيعية للاستعمار يتمتع بميزات تطورية في كوكبه الأم، وليس من الصعب أن نتصور كيف يمكن ترحيل هذا الإرث البيولوجي إلى حضارة عصر فضاء. أضف إلى ذلك أنه قد يحدث الاستعمار لأسباب سياسية أو دينية أو علمية. ويبدو أن السبب الأخير هو الأكثر احتمالا إذا ما أخذنا بالحسبان أن أول حضارة تنشأ، ستكون بالضرورة الوحيدة في المجرة. وستعطي جميع بحوثها عن كائنات ذكية نتائج سلبية، وقد تشرع نتيجة لذلك؛ في برنامج استكشاف بين نجمي منهجي لمعرفة سبب هذه النتائج السلبية.

هل نحل المفارقة؟
يمكن القول إنه مهما كانت الحضارات اللاأرضية سلمية أو محبة للاستقرار أو غير فضولية، فسيكون لديها كلها في النهاية دافع لهجرة بين نجمية، لأنه لا وجود لنجم يدوم إلى الأبد. ويشهد تاريخ المجرة كيف استنفدت مئات النجوم الشبيهة بالشمس وقودها من الهدروجين وأمضت أيامها الأخيرة عمالقة حمراء أو أقزاما بيضاء. فلو كانت الحضارات موجودة حول تلك النجوم، فأين ذهبت؟ وهل استسلمت جميعها للانقراض دون أن تفعل أي شيء؟

إن الندرة الواضحة للحضارات التقانية تتطلب تفسيرا. وتُردّ إحدى الإمكانيات إلى الأخذ بالحسبان الإغناء الكيميائي chemical enrichment للمجرة. فجميع أشكال الحياة على الأرض ـ إضافة إلى أي كيمياء حيوية لاأرضية يمكن تصورها ـ تعتمد على عناصر أثقل من الهدروجين والهليوم ـ بخاصة الكربون والنتروجين والأكسجين. وهذه العناصر التي تنتج بتفاعلات نووية تحدث في النجوم، تتراكم تدريجيا في الوسط بين النجمي فتتشكل منه نجوم وكواكب جديدة. لقد كانت تراكيز هذه العناصر في الماضي قليلة ربما أقل مما هو مطلوب لنشوء الحياة. والشمس، من بين النجوم الموجودة في الجزء الخاص بنا من المجرة، هي أكثر هذه النجوم وفرة بهذه العناصر بالنسبة إلى عمرها. وقد يكون نظامنا الشمسي هو بالمصادفة نقطة البدء في نشوء أنواع الحياة وتطورها.
ولكن هذه المناقشة ليست مقنعة بالدرجة التي تبدو بها للوهلة الأولى. فمثلا، لا يعرف الباحثون الحدود الحرجة لوفرة العناصر الثقيلة التي تتطلبها الحياة. فإذا فرضنا، ويبدو ذلك مقبولا، أن وفرة مقدارها عشر القيمة الشمسية كافية، يمكن عندئذ الاستنتاج أن الحياة نشأت حول النجوم الأكبر سنا بكثير من الشمس. وعلى الرغم من أن الشمس تمتلك حقا وفرة كبيرة من العناصر الثقيلة بالنسبة إلى عمرها، فإنها ليست بالتأكيد الفريدة في الكون(10). لنأخذ في الحسبان النجم الشبيه بالشمس القريب يورسي ماجوريس 47(11)، وهو أحد النجوم التي يدور حولها كوكب اكتشف حديثا كتلته تساوي كتلة المشتري. إن وفرة العناصر في هذا النجم تماثل ما هي عليه الحال في الشمس إلا أن عمره التقديري يساوي سبعة بلايين سنة، لذلك فأي حياة قد تكون نشأت في نظامه الكوكبي يجب أن تكون متقدمة على نقطة بدء نشوء الحياة على الأرض بنحو 2.5 بليون سنة. وهناك أيضا ملايين عديدة من النجوم التي تماثل ذلك النجم من حيث العمر والغنى بالكيماويات تنتشر في جميع أرجاء المجرة وبخاصة باتجاه مركزها. وهكذا يبدو أن تطور المجرة الكيميائي غير قادر بالتأكيد على تفسير مفارقة فِرمي تفسيرا كاملا.

إن استعمار المجرة لا يستغرق الكثير من الوقت كما يتبادر إلى الذهن. يمكن للإنسان أن يبدأ العملية بإرسال المستعمرين إلى نجمين قريبين، وهذه الرحلة قد تستغرق 100 سنة بوجود تقانة مناسبة متوقعة. ولنقل إنه بعد 400 سنة أرسلت كل مستعمرة بعثتين استعماريتين، فبعد 000 10 سنة ستكون سلالتنا قد استعمرت جميع المنظومات النجمية التي تقع ضمن نطاق 200 سنة ضوئية، وسيتطلب استعمار المجرة بأكملها زمنا قدره 3.75 مليون سنة. وهذا الزمن ليس إلا جزءا يسيرا من الثانية وفق السلم الزمني الكوني. فلو أن حضارة غريبة واحدة بدأت في يوم ما بتنفيذ مثل هذا البرنامج لكانت مستعمراتها تنتشر اليوم أينما نظرنا.

إن تاريخ الحياة على الأرض، في نظري، يتطلب تفسيرا أكثر إقناعا. فالكائنات الحية وجدت على الأرض من البداية تقريبا، ولكن لم تظهر الحياة الحيوانية المتعددة الخلايا إلا قبل نحو 700 مليون سنة، أي بقيت الأرض موطنا للمتعضيات الميكروية الوحيدة الخلية فقط مدة تزيد على ثلاثة بلايين سنة. ويبدو أن هذا التأخير الزمني يفترض أن تطور أي شيء أكثر تعقيدا من خلية مفردة أمر غير محتمل. ولذلك فإن الانتقال إلى الحيوانات المتعددة الخلايا سيحدث فقط على جزء صغير جدا من ملايين الكواكب التي تستوطنها المتعضيات الوحيدة الخلية.

ويمكن أن يقال إن الاقتصار على وجود البكتيريا مدة طويلة من الزمن ليس ببساطة، سوى سلفية ضرورية لظهور الحياة الحيوانية فيما بعد على الأرض. وربما استُغرق مثل هذا الوقت الطويل ـ وسيستغرق وقت مماثل في الطول على الكواكب المأهولة الأخرى ـ لكي تستطيع عملية الاصطناع الضوئي photosynthesis التي تقوم بها البكتيريا، بإنتاج كميات الأكسجين الجوي التي تتطلبها أشكال الحياة الأكثر تعقيدا. ولكن حتى لو سلَّمنا بأن أشكال الحياة المتعددة الخلايا ستظهر في النهاية في جميع الكواكب التي تحمل الحياة البسيطة، فإن ذلك لا يقود بالضرورة إلى ظهور مخلوقات ذكية، وبدرجة أقل إلى تطور حضارات تقانية. وقد بين<J.S.گولد> في كتابه «الحياة الرائعة»(12) أن تطور حياة ذكية يتعلق بجملة من التأثيرات البيئية العشوائية أساسا.

يمثل مصير الدينوصورات على الأرض هذه المصادفة بجلاء تام. فقد سيطرت هذه المخلوقات على الكوكب نحو 140 مليون سنة، ومع ذلك لم تنتج أي حضارة تقانية. ولو لم تنقرض الدينوصورات نتيجة حادث وقع مصادفة لكان تاريخ التطور على الأرض مختلفا جدا عما نعرفه حاليا. إن تطور حياة ذكية على الأرض قام على عدد كبير من الأحداث التي وقعت مصادفة، وبعض هذه الأحداث ذات احتمال وقوع ضعيف جدا. ففي عام 1983 تبيّن للفيزيائي<B.كارتر> «أن وجود الحضارات التي يمكن أن تقارن بحضارتنا أمر نادر جدا، حتى لو وجد في أرجاء المجرة عدد كبير من المواقع المؤهلة للحياة كموقعنا نحن.»

وعلى الرغم من أن جميع هذه المناقشات تبدو، من وجهة نظري، مقنعة، لكن قد يتبين أنها أبعد ما تكون عن الحقيقة. وفي هذا الصدد، وفي عام 1853 أوضح<W.هويل> [وهو أحد المناصرين البارزين لمسألة الحياة خارج الأرض] «أن تلك المناقشات التي تشغلنا في هذا المضمار تنتمي إلى المناطق الحدية جدا في العلوم التي تنتهي عندها المعرفة ويبدأ الجهل.» ونجد الآن على الرغم من كل هذا التقدم الذي أحرزناه منذ أيام هوِيل أننا مازلنا في الموقع نفسه. والطريقة الوحيدة لتقليل جهلنا هي استكشاف الكون الذي حولنا بكثير من التفصيل.

جثث نجمية، مثل سديم Nebula الفراشة، توسخ المجرة . فلو أن كائنات ذكية عاشت في يوم ما حول هذه النجوم فأين هي اليوم؟

ويعني ذلك أن علينا متابعة برامج البحث عن الكائنات خارج الأرض حتى نحصل على إشارات أو، هو الأرجح باعتقادي، حتى نستطيع وضع حدود ضيقة لعدد الحضارات التي تبث راديويا والتي ربما لم ننتبه إليها. ويجب أن نعد برنامجا دقيقا جدا لاستكشاف المريخ بهدف معرفة هل الحياة نشأت وتطورت على هذا الكوكب في حقبة ما من الزمن؛ وإذا كان الجواب نفيا فما أسباب ذلك. ويجب أن نتقدم جاهدين باختراع أجهزة فضائية كبيرة قادرة على تحري وجود كواكب لها حجم الأرض نفسه حول النجوم القريبة، وإجراء تفتيش دقيق باستخدام المطيافية spectroscopic، عن دلائل وجود الحياة في أجواء هذه الكواكب. وأخيرا يجب أن نطور تقانات المسابير probes الفضائية بين النجمية لدراسة الكواكب التابعة للنجوم القريبة.

ولا يمكن تحقيق فهم أعمق لموقعنا على الخريطة الكونية للأشياء إلا بإنجاز مثل هذا البرنامج المجهد من الاستكشاف. فإذا لم نجد دليلا على وجود حضارات تقانية أخرى، يكون قدرنا هو البدء باكتشاف المجرة واستعمارها.
----------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ola5.own0.com
احلى بنوتة
قمر جيد
قمر جيد
avatar

عدد المساهمات : 27
نقاط : 27

مُساهمةموضوع: رد: هل يوجد كائنات خارج كوكبنا؟؟   السبت فبراير 26, 2011 11:39 am

وآو موضوع يجنن تسسلم ايدك

ربنا لآ يحرمنا من هالابدآع

ودى .. أحلى بنوتة ~
Razz
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3116
نقاط : 4944
العمر : 21
الموقع : مصر (ام الدنيا)
المزاج : الحمد لله على كل حال

مُساهمةموضوع: رد: هل يوجد كائنات خارج كوكبنا؟؟   الأحد فبراير 27, 2011 9:15 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ola5.own0.com
همسة شوق
قمر جديد
قمر جديد


عدد المساهمات : 23
نقاط : 29
العمر : 23
المزاج : جيد جدا

مُساهمةموضوع: رد: هل يوجد كائنات خارج كوكبنا؟؟   الإثنين فبراير 28, 2011 1:41 pm

شكرا على روعة طرحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3116
نقاط : 4944
العمر : 21
الموقع : مصر (ام الدنيا)
المزاج : الحمد لله على كل حال

مُساهمةموضوع: رد: هل يوجد كائنات خارج كوكبنا؟؟   الثلاثاء مارس 01, 2011 3:36 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ola5.own0.com
عبير المصريه
قمر مشارك
قمر مشارك
avatar

عدد المساهمات : 92
نقاط : 105
العمر : 24
المزاج : الحمد لله على كل شىء

مُساهمةموضوع: رد: هل يوجد كائنات خارج كوكبنا؟؟   الثلاثاء مارس 01, 2011 4:06 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3116
نقاط : 4944
العمر : 21
الموقع : مصر (ام الدنيا)
المزاج : الحمد لله على كل حال

مُساهمةموضوع: رد: هل يوجد كائنات خارج كوكبنا؟؟   الثلاثاء مارس 01, 2011 9:59 am

منووووووووورة موضوعى عبير المصرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ola5.own0.com
 
هل يوجد كائنات خارج كوكبنا؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
علا القمر :: قسم ثقافة و معلومات-
انتقل الى: